الشيخ علي النمازي الشاهرودي
390
مستدرك سفينة البحار
المنع من الخروج قبل قيام القائم ( عليه السلام ) ( 1 ) . الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث : ولا تقولوا خرج زيد ، فإن زيدا كان عالما ، وكان صدوقا ، ولم يدعكم إلى نفسه ، إنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد ، ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه . إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه - الخبر ( 2 ) . وما يقرب منه ( 3 ) . جملة من رواياته في التنصيص بالأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم وفضائلهم وفيها التصريح بإمامة أخيه الباقر ( عليه السلام ) ( 4 ) . وفي آخر كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الاثني عشر عدة من روايات زيد في ذلك ، وفيها دلالات على مدح زيد وكماله . فراجع إليه وإلى كمال الدين ( 5 ) . وأولاده يحيى وحسين ومحمد - وهو أصغرهم - وعيسى ، والعقب من الثلاثة الأخيرة ، ولا عقب ليحيى . وكان مقتل زيد الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة 120 . وكان سنه يوم شهادته اثنين وأربعين سنة ( 6 ) . وتقدم في " بكى " : أن الباكي له معه في الجنة ، وفي " سأل " ما يتعلق به . الروايات النبوية والعلوية والولوية الواردة في مدح زيد وجلالته وعظم شأنه ( 7 ) . كلمات العلماء في بيان علو شأنه ومرتبته ( 8 ) . أشعار الشيعة في ذلك وفي رثائه ( 9 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 52 / 303 ، وص 302 ، وط كمباني ج 13 / 178 . ( 2 ) جديد ج 52 / 303 ، وص 302 ، وط كمباني ج 13 / 178 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 48 ، وجديد ج 52 / 302 ، وج 46 / 174 . ( 4 ) جديد ج 36 / 360 مكررا و 244 ، وط كمباني ج 9 / 159 و 131 . ( 5 ) إكمال الدين ص 282 باب 24 ح 34 ، وإلى ط كمباني ج 11 / 56 و 57 ، وجديد ج 46 / 196 . ( 6 ) ط كمباني ج 11 / 52 . ( 7 ) كتاب الغدير ص 2 ج 3 / 69 و 70 . ( 8 ) ج 3 / 71 . ( 9 ) ص 71 - 73 .